وقدرا. أما حقيقة أن الريتالين يساعد في حل الكثير من
المشاكل فقد يشجع تشخيص م في أعلى أن يتعدى حدوده. الريتالين منبه للجهاز العصبي بنتمي كيماوية إلى مواد تخضع للرقابة مثل الميثامفيتامين والكوكايين، وآثاره الصيدلية تشبه كثيرة آثار هذين الخدرين: زيادة فترة الانتباه، شعور بالنشوة الوقتية، بناء مستويات طاقة قصيرة الأبد، والسماح بمجال أكبر. والواقع أننا إذا سمحنا لحيوانات العمل بأن تختار بين الريتالين والكوكايين، فإنها لن تفضل واحدا منهما على الآخر. ترفع هذه العقاقير مساحة الرؤية والتركيز ومستويات الطاقة أيضا لدى الأسوياء من الناس، فإذا استخدم الريتالين بإفراط فإن آثاره الجانبية ستشبه آثار الميثامفيتامين والكوكايين، بما فيها من أرق وفقدان الوزن. ذاك هو السبب في أن ينصح الطبيب عندما يصف الريتالين للأطفال بأن يحصلوا على عطلة دورية من العقار. لا يبدو أن الجرعات المنخفضة من الريتالين التي توصف للأطفال تسبب أي إدمان يقارن مما يسببه الکرکابين، لكن الأثر قد يتشابه مع الجرعات العالية. ولقد دفع هذا إدارة تنفيذ أحكام العقاقير الأمريكية إلى أن تعتبره مما يتطلب روشتة طبية ثلاثية، وإلى أن تخضع للرقابة الكمية الكلية المصنعة منه.
تفسير الآثار السيكولوجية الطيبة للريتالين السبب في أن تستخدمه. أو (كما تحب إدارة تنفيذ أحكام العقاقير) أن تسيء استخدامه أعداد متزايدة ممن لم يشخصوا مرضيم ق أفين. يقول ديٹر إن للعقار القدرة على أن يحسن أداء كل فرد، طفلا كان أو بائعة، مريضا كان بمرض قلة الانتباه أو غير مريض. أصبح الريتالين خلال تسعينات القرن الماضي واحدا من أسرع العقاقير انتشارا في المدارس الثانوية وفي معسكرات الجامعة، عندما اكتشف الطلبة أنه يساعدهم في المذاكرة للامتحان وفي تحسين الإنتباه أثناء الدرس. يقول أحد الأطباء بجامعة ويسكونسين لقد أصبحت قاعات الدراسة في الواقع كالصيدلية اغلبة. تصف إليزابيث و ورتزل، الشهيرة في موضوع البروزاك، تصف كيف فرمت وابتلعت أربعين حبة ريتالين في يوم، مما أدى بها إلى حجرة العناية المركزة والمداواة من التسمم، حيث قابلت أمهات كن يسرقن الحبوب من أطفالهن ليستخدمنها