في عام 1980 سجل مرض قلة الانتباه رم ق أ لأول مرة على أنه مرض، جاء ذلك في كتاب الجمعية الأمريكية للطب النفى المعنود دليل نشخيص وإحصاءات الأمراض العقلية ردت ع). وهذا هو المرجع الرسمي للأمراض العقلية، غير اسم المرض في طيعة تالية من الدليل إلى مرض قلة الانتباه. فرط النشاط، أضيف فرط النشاط كخصبصة مؤهلة. كان إدراج م في أثم م ق أ ف ن في القائمة تطورا مشيرا في حد ذاته، فعلى الرغم من عقود من البحث لم يتمكن أحد من تحديد السبب في م ق أ م قاف د. إنه مرض لا تعين هويته إلا بأعراضه. بورد دليل التشخيص والإحصاءات عددا من معايير تشخيص المرض، مثل التركيز في المشاكل، والنشاط الفائق في الوظائف الحركية. يقوم الأطباء كثيرا ما ير في إلى نشخبط ذاتي للغاية، إذا ما بان على المريض ما يكفي من الأعراض المجدولة بالقائمة. وهي قائمة يشك كثيرا في حقيقتها
ليس من المستغرب إذن أن يؤكد طبيب النفسي إدوارد هالويل و جون راتي في کتابهما المنساقون إلى تشتت الفكره: إذا أنت أدركت ما تدور حوله هذه المتلازمة. فستجدها في كل مكان. وعلى عهدتهما فإن 15 مليون أمريکي بعائون من صورة أو أخرى من المتلازمة، فإذا كان هذا صحيحا فإن معناه أن الولايات المتحدة تكابد وباء مذهل الانتشار حقا!
هناك بالطبع تفسير أبسط يقول إن م ق أفي ن ليس مرضا على الإطلاق، وإنما هو ديا محي الجرس الذي يصف توزيع سلوك طبيعي ماما. فالتطور لم يصمم صغار السن، لاسيما الصبية، كي يجلسوا على المكاتب ساعات طوال يصغون إلى مدرس، وإنما صموا للجري واللعب وغير ذلك من النشاط الجسدى. أما ما حلق الانطباع بأن هناك مرضا يتفاقم فهو حقيقة أنهم يجلسون ساكنين في الفصول، أو أن الآباء والمدرسين لم يعد لديهم الوقت الكافي ينفقونه معهم يؤدون مهام مشرقة أو كما قال لورانس ديگر الطبيب الذي ألف كتابا في نقد الريتالين:
لقد تركنا ياحتمال أن يكون مرض قلة الانتباه حالة تعيب الجميع، وتضم تنويعة من مشاكل سلوكية للأطفال لها أسباب مختلفة، بيولوجية واجتماعية نفية، تحتية قضاء