في المستقبل فبتحقق قريبا، على الأغلب، من خلال علم عقاقير الأعصاب، كل ما نصوره حبال الناس عما سنجزه الهندسة الوراثية، فقد يستخدم نوع من العقاقير يسمى بشزوزيابيشات للتأثير في نظام حامض جاما أمينوبيوتيربك لتقليل القلق والمساعدة في يقظة مسترخية نشطة في الوقت نفسه وتوفير نوم واف في فترة أقصر، دون الآثار الجانبية لمسكنات الألم. وقد تستخدم منجمات نظام الأشايل گولين لتحسين القدرة على تعلم الحقائق الجديدة، واستبقاء المعارف، وتحسين استدعاء الحقائق. ولقد تستخدم مشجعات نظام الدوبامين في زيادة القدرة على الاحتمال وفي إثارة الدوافع. وقد تسبب مثبطات إعادة استيعاب السيروتونين الانتقائية، بمصاحبة عقاقير تؤثر في نظامي الدوبامين والتوربينفرين، قد تسبب تغيرات سلوكية في مناطق تتفاعل فيها النظم المختلفة من الناقلات العقبة، وأخيرا قد يكون من الممكن مقابلة نظام التخدير الداخلي لتقليل الحساسية للألم ورفع حدود البهجة
ليس علينا أن ننتظر الهندسة الوراثية والأطفال التفصيل حتى نلمح ما بدلنا على أشكال القوى السياسية التي ستشجع التكنولوجيات الطبية الجديدة، يمكننا أن نراها تعمل في مجال عقاقير الأعصاب. إن انتشار العقاقير التي تعمل على المخ بالولايات المتحدة يوضح أن ثمة ثلاثة اتجاهات سياسية سنعود إلى الظهور مع الهندسة الوراثية، أولها رغبة عامة الناس في تطبيب كل ما يمكن تطبيه من سلو کبائهم، فهم بذلك يقللون من مسئوليتهم عن أفعالهم، أما الثاني فهو الضغوط القوية لأصحاب المصالح الاقتصادية للمساعدة في هذه العملية، من هؤلاء البعض ممن بوقرود الخدمات الاجتماعية كالمدرسين والأطباء الذين
يفضلون دائما الاختصارات البيولوجية على التدخل السلوکي المعقد. بالإضافة إلى شركات الأدوية التي تنتج العقاقير. أما الاتجاه الثالث والذي ينشأ عن محاولة تطبيب كل شيء فهو النزوع إلى توسيع المجال العلاجي ليشمل عددا أكبر وأكبر من الحالات، أنت لن تعدم أن تجد طبيبا يوافق على أن الحالة المؤسفة أو اغزنة لأحدهم إنما هي مرض. إن المسألة مسألة وقت لا أكثر حتى يقبل المجتمع أن يعتبر مثل هذه الحالة عجزا يغطيه القانون ويتطلب تعويضا من المجتمع