الأسنان من المجتمع، وهي تشبه لحد مزعج آثار البروزاك، ورغم ذلك فإن الاكستازي مادة تخضع للرقابة محظور بالقانون بيعها واستخدامها في الولايات المتحدة تحت أية ظروف، في حين أن الريالين والبروزاك عقارات يمكن للطبيب قانونية أن يصفهما. فما التفسير؟ ثمة إجابة واضحة تقول إن الإكستازي يؤذي الجسم بطرق يفترض ألأيفعلها الرينالين أو البروزاك. نقول صفحة الويب للمعهد القومي لإساءة استخدام العقاقير إن العقار يسبب مشاكل سيكولوجية مثل الارتباك، الاكتئاب، مشاكل النوم، التوق للعفار، الاضطراب الحاد، البارانويا، وأعراضنا ج دية مثل توتر العضلات، أطباق الأسنان اللاإرادي، الغثيان، غشيان النظر، سرعة حركة العين. الإغماء القشعريرة أو العرق؛ كما اتضح أيضا أنه بسب تلفا مستديما في مخاخ القردة.
تمتلئ الأدبيات عن الريتالين والبروزاك، في الحق، بالشواهد القصصية عن آثار جانبة لهما تشبه هذه (باستثناء التليف المستديم للمخ في القردة) . يجادل البعض بأن الفارق في معظمه هو قضية الجرعة. إذا ما أسي استخدام الريتالين فإنه قد يسبب آثارا جانبية حادة، وهذا هو السبب في عدم جواز تناوله إلا تحت إشراف الطبيب. الأمر الذي يستدعي السؤال: لماذا إذن لا يقنن الاكتازي کعقار من الفئة رقم 2؟ أو، لماذا لا نبحث عن عقار مثيل يقلل الآثار الجانبية للاكستازي؟
تمضي إجابة هذا السؤال إلى قلب ارتباكنا بالنسبة لتجريم العقاقير، نحن نشعر بالتناقض، غاية التناقض، بخصوص مواد ليس لها غرض علاجي واضح، وأثرها الوحيد هو أن تجعل الفرد يشعر بالتحسن. ونحن نشعر بالتناقض. خاصة. إذا كانت ذروة النشوة التي يسببها العقار تفسد قدرة المتعاطي على الأداء الطبيعي، كما هو الحال مع الهيروين والكو كابين، ثم أنا نجد من الصعب أيضا أن تبرر هذا التناقق، لأن فعلنا هذا يتضمن إصدار أحكام عن ماهية والأداء الطبيعي، للفرد. کيف لنا أن نبرر حظر الماريجوانا إذا كنا نحيز الكحول والنيكوتين، وكلاهما