فيه بعد انهيار الشيوعية وتحطيم سور برلين بنهاية التاريخ، لأن العالم بتحول نحو مجتمعات الرأسمالية الديموقراطية، لكنه عاد وتراجع بعد ما وجه إلى فگرنه من نفد، واعترف بأن نهاية التاريخ لاتأتي إلا بنهاية العلم، فاستانف التاريخ مساره: يقول في الكتاب الذي بين يديك وأبدأ لم نقترب من نهاية العلم، بل الحق أننا على ما يبدو نحيا في جوف مرحلة هائلة من التقدم في علوم الحياة .. ليس ثمة نهاية منظورة للعلم، لكن التاريخ تاريخ الإنسان الذي تعرفه - قد ينتهي مع تقدم العلم الذي لن ينتهي! أثمة احتمال حقبقى في أن سبب هذا الفيت الغزير المتلاحق من المعارف الوراثية والبيولوجية في أن ينتهي جنس البشر ليظهر منا جنس بشري جديد ينقلب علينا، فنفني؟ هل سنقتل بسبب المعرفة التي اشتباها؟.