أما السبيل الثالث الذي ستؤثر فيه البيوتكنولوجيا على السياسة , فيكون من خلال إطالة الحياة وما سيحدث نتيجة لذلك من تغيرات ديموغرافية واجتماعية من بين أكبر إنجازات الطب بالولايات المتحدة في القرن العشرين، رفع الأجل المتوقع عند الولادة من 48 , 3 سنة للرجال و 46 , 3 سنة للنساء عام 1900 إلى 4
2 سنة للرجال و 79 , 9 سنة للنساء عام 2000. هذا التحول، مقترنا بالانخفاض الحاد في معدلات المواليد بمعظم دول العالم الأول، قد أعطى بالفعل خلفية ديموغرافية گرمية مختلفة تماما لسياسة العالي، شعرنا الآن بآثارها، جدلا فإذا نظرنا إلى نماذج الولادة والوفاة الموجودة حاليا، فستجد أن العالم سيختلف اختلافا جوهريا في عام 2050 عنه اليوم، حتى لو فشلت البحوث البيوطبية في رفع الأجل المتوقع سنة واحدة عبر هذه الفترة، على أن الاحتمال قبل في أن يحدث أي تقدم جوهري في إطالة العمر في هذه الفترة. وهناك بعض الأحنسان في أن نقود البيوتكنولوجيا إلى تغيرات جذرية للغاية.