تصبح أى خلية أو نسيج بالجسم، ومن ثم فهي تعد بتوليد أجزاء من الجسم جديدة ماما تحل مكان أخرى بليت مع الشيخوخة. وعلى عكس الأعضاء المنقولة من راهبين، ستكون أجزاء الجسم المستنسخة هذه متطابقة وراثيا، أو تكاد، مع خلايا جسم الفرد الذي ستزرع فيه، ومن ثم ستكون خالية من أنواع التفاعلات المناعية التي تؤدي إلى رفض العضو المنقول.
تمثل بحوث الخلايا الجذعية واحدة من أكبر حقول البحث البيوطبي المعاصر، كما تغلفها أيضا خلافات هائلة لأنها تستخدم الأجنة كمصدر للخلايا - أجنة لابد أن تدمر عند إجراء البحث. تأتي أجنة البحوث عادة من فائض الأجنة التي تنگها عيادات الإخصاب في الأنبوب. (إذا ما أنتج خط من الخلايا الجذعية فمن الممكن أن يضاعف إلى ما لا نهاية) . وخوفا من أن تشجع بحوث الخلايا الجذعية الإجهاض أو تؤدي إلى الإتلاف المتعمد للأجنة البشرية، فرض الكونجرس الأمريکي حظرا على تمويل البحوث التي تؤدي الأجنة، من المعاهد القومية للصحة، لتدفع بالبحوث الأمريكية في هذا المجال إلى أحضان القطاع الخاص، وفي عام 2001 انفجر جدل سياسي مرير بالولايات المتحدة عندما بدأت إدارة بوش تفكر في رفع هذا الحظر، واستقرت الإدارة في النهاية على أن تسمح بتمويل البحوث فيدرالية وإنما فقط على خطوط الخلايا الجذعية التسعين، أو نحوهاء الموجودة بالفعل.
من المستحيل أن نعرف عند هذه النقطة ما إذا كانت الصناعة البيوتكنولوجية ستتمكن في نهاية المطاف من أن تصل إلى طريق مختصرة إلى إطالة الحياة. كبة بسيطة مثلا تضيف إلى عمر الإنسان عقدا من السنين أو اثنين. وحتى إذا لم يحدث هذا أبدأ، فلنا بثقة أن نقول إن الأثر التراكمي لكل البحوث البيوعلبية التي تجرى الآن سيزدي مع الوقت إلى زيادة الأجل المتوقع، ومن ثم استمرار الاتجاه الذي ساد طبلة القرن الماضي. ليس إذن من السابق لأوانه أن نتأمل بعض السيناريوهات السياسية والنتائج الاجتماعية التي قد تنشأ عن الاتجاهات الديموغرافية التي تجرى الآن بالفعل.
با 10