الصفحة 222 من 270

الويگن مشروع الجينوم البشرى ليتم دون تقدم مواز في تكنولوجيا المعلومات، اللازمة لتسجيل وفهرسة وبحث وتحليل بلايين القواعد التي تشكل الدنا البشري. قاد اندماج البيولوجيا مع تكنولوجيا المعلومات إلى بزوغ مجال جديد اسمه البيومعلومائية، أما ما سيلفه في المستقبل فبعتمد كثيرا على قدرة الكمبيوتر على نفهم الكميات المذهلة من البيانات التي تولدها الجينوميا والبروتيوميا، ثم على بناء نماذج يعول عليها لظواهر مثل طي البروتينات.

إن مجرد التعرف على الجينات بالجينوم لا يعني أن أحدا يعرف مهمة هذه الحيات. حدث الكثير جدا من التقدم خلال العقدين الماضيين في العثور على الجهات المرتبطة بالتليف الكبي، وأنيميا الخلايا المنجلية، ورقص هنتنجتون، ومرض ناي ساکس، وما شابه، لكن هذه جميع أمراض بسيطة نسبيا يمكن فيها تتبع المرض إلى اليل خاطئ - أي إلى نتابع مشفر خاطئ - لجين واحد. ثمة أمراض أخرى ب ها عدد من الجينات تتفاعل بطرق معقدة: بعض البنات بتحكم في تعبير (يعني تنشيط) جينات أخرى، والبعض يتفاعل مع البيئة بطرق معقدة، والبعث بنتج أثرين أو أكثر، والبعض يسبب آثارة لا تظهر إلا متأخرة في دورة حياة الكائن اخي

فإذا عدنا إلى الصفات المعقدة للحالات والسلوك، مثل الذكاء والعدوانية والجانية وما شابه، فسنجد أنا لا نعرف اليوم أكثر من أن هناك درجة ما من البة الورائية، كما تقول دراسات وراثة السلوك. ليست لدينا أدني فكرة عن ايات المسئولة حقا، لكنا نظن أن العلاقات السببية معقدة بشكل غريب غابة العرابة، أو كما قال سيتوارت کارفمان، مؤمن بيوس جروب وقائدها العلمي، إن هذه الجيات هي نوع من كمبيوتر كيماوي متوازي التصنيع، فيه نفوم الجينات باستمرار يفتح وإغلاق بعضها البعض في شبكة من التفاعلات غاية في التعقيد. تربط بل الإشارات الخلوية إلى بل التنظيم الوراثي بطرق بدأنا بالكاد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت