لن تكون الهندسة الوراثية هي أول خطوة نحو تحكم للاباء أكبر في التركيب الوراثي لأطفالهم، وإنما تأتي هذه الخطوة من التشخيص الوراثي والفرز قال العرس. يمكن للآباء في المستقل، روتينيا، أن تفرز أجير اوتوماتيكيا لعدد کير من العلل. ليغرس منها في رحم الأم ما يحمل الجينات الصحيحة، تقدم الگولوجيا الطبية الخالية، مثل ثقب السلي و الصوتوجرام - نقدم بالفعل درجة مبة من الخيار. كما يحدث مثلا عندما يجب اختين إذا نخ بأنه يحمل متلازمة داون. أو كما يحدث عند اجهاض إناث الأجنة في پا. ولقد أمكن بنجاح. بالفعل. فرز الأجية للعلل اخلقية مثل التليف الكبسي پر - عالم الوراثة کيبلشر سيناريو للمستقبل فيه تنتج المرأة مائة جنين و نحن ذلك. يحلل البروفيل الوراثى لها أوتوماتيكيا. ثم - ويبضع نقرات من فترة انكسبيوتر بتحب
با واحد. ليس فقط خلوه من أليلات على الجبين الواحد. الان الگسي وإنما أيضا خصائصه المتميزة. مثل الطول ولون الشعر والذكم. لا توجد في الوقت الحالي التكنولوجيا التي تحقق هذا. ولكنها في الطريق: صدرت شركة اسيا ليريکس، مثلا، ما نمي برقاقة الدنيا، التي تفرز أوتومانيباعية الدنا لواسات مختلفة للسرطان وعلل أخرى، لا يتطلب التشخيص قبل الغرس، ثم إنفود. مهارات لحنابلة دنا الأجنة، لكنه يقصر اختيار الآباء داخل نوع التباين الذي يحدث طبيبا مع التكاثر الجنسي و
أما التكنولوجيا الأخرى، التي ستتضح على الأغلب قبل هندسة البشر و رائب بوقت طويل، فهي استنساخ البشر. أثار نجاح إين ويلموت في إنتاج النعجة دوللي البخة عام 1997 قدرا هائلا من الخلاف والتأمل، حول إمكانية استان انسان من خلية بالغة. قاد طلب الرئيس كلينتون النصيحة من اللجنة القومية الاستشارية للأخلاقيات البيولوجية حول هذا الموضوع. قاد إلى دراسة أوصت يحظر التمويل الفيدرالي لبحوث استنساخ البشر. وإلى تعليق مثل هذا النشاط في الشركات الخاصة، وإلى أن يأخذ الكونجرس بعين الاعتبار حظرا تشريعيا، وعوضا عن حظر يفرضه الكونجرس، تبقى محاولة استنساخ الإنسان قانونية طالما قامت