الصفحة 228 من 270

من تغيير المادة الوراثية لملايين الخلايا إذا كان للعلاج أن يكون فعالا نموت الخلايا الجسدية المعنية مع الفرد المعالج، إن لم يكن قبله؛ ليس لهذا العلاج آثار تبقى عبر الأجيال.

وهندسة الخط الجرثومي مي ما يجري رونا في البيوتكنولوجيا الزراعية، كما أجريت بنجاح في عدد كبير من الحيوانات. يحتاج تحوير الخط الجرثومي، علي الأقل من الناحية النظرية، إلى تغير طاقم واحد من جزيئات الدنا - ذلك الموجود في البويضة المخصبة؛ يقسم هذا الطاقم فيما بعد وينشعب إلى إنسان كامل. العلاج اخيني الجسدى إذن يغير دنا الخلايا الجسدية وحدها ومن ثم لا يؤثر إلا في الفرد الذي يتلقى العلاج، بينما تنتقل تغيرات الخط الجرثومي من الفرد إلى نسله. لهذه الوسيلة الأخيرة إذن إغراءات واضحة لعلاج الأمراض الوراثية، مثل مرض

السكر

من بين التكنولوجيات الجديدة قيد الدراسة هناك الكروموزومات الاصطناعية التي تضيف كروموزوما إضافية إلى السنة والأربعين، يمكن أن يفتح هذا الكروموزوم فقط عندما يبلغ المتلقي من السن ما يؤهله لأن يعطى موافقته العارفة، وهو لا ينتقل إلى اللان، نتجنب هذه التقنية الحاجة إلى تغيير الجينات على الكروموزومات أو استبدالها. قد تكون الكروموزومات الاصطناعية إذن قطرة ما بين الفرز قبل الغرس وبين التحرير المستديم للخط الجرثومي.

وقبل أن نحور البشر وراثيا بهذه الطريقة، علينا أن نتغلب على عدد من العقبات الشاهقة. أما الأولى فتختص بالتعقيد الشديد للمشكلة، حتى لوحى للبعض بأن أي شكل ذي معني من الهندسة الوراثية للمفات السلوكية هو ببساطة أمر مستحيل. ذكرنا سابقا أن الكثير من الأمراض يأتي عن تفاعل عدد من الجينات، ثم إن الحين الواحد قد تكون له آثار متعددة. كان من المعتقد يوما أن الجين الواحد يعطي رنا مرسالا واحدا، يقوم بدوره بإنتاج بروتين واحد. ولكن، إذا ما كان الجينوم البشرى يحتوى حقا على عدد من الجينات أقرب إلى الثلاثين ألفا منه إلى المائة ألف. فإن هذا النموذج لا يصلح، لأن بالجم

بروتينات أكثر بكثير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت