الصفحة 234 من 270

العقد. وهذا جهاز مؤلف من عوامل عديدة (هي في حالتنا هذه التيورونات وخلايا مع أخرى) تشبع قواعد بسيطة نسبيا لتنتج، على مستوى الجهاز، سلورگا طارئا غاية في التعنيد، يكاد يكون من المؤكد أن منفثل كل محاولة لتبط المخ باستخدام طرف حساب قرية. أي تلك التي تحاول أن تنسخ كل البلايين من الروابط بين البورونات. على أن ثوذج الكيف العقد الذي يحاول أن ينمط العنيد عند مستوى الجهاز على أنه خصبة طارئة، ستكون فرص في النجاح أكبر كثيرا، وقد يكون هذا نفسه صحيحا بالنسبة للتفاعل بين الجينات.

على أن حنبه تعدد وظائف الجيات وتعقد التفاعلات فيما بينها، لا تعني أن تتوقف كل الهندسة الوراثية البشرية إلى أن نفهمها جميعا. أبدا لم تتطور أي تكنولوجيا بهذا الأسلوب، بنكر العقاقير الجديدة طول الوقت ونختبر وتجاز للاستعمال دون أن يعرف المصنعون بالضبط كيف تعطى آثارها. وكثيرا ما يحدث عند ربب العقار لأول مرة أن تمر الآثار الجانبية دون أن تلحظ، ربما لسنين، أو أن يتفاعل العقار مع آخر أو مع ظروف أخرى بطرق لم تكن متوقعة على الإطلاق. ربما كانت السلوكيات العليا هي نتيجة التفاعلات المعقدة بين الكثير من الجينات، لكا لا نعرف إن كان هذا هو الوضع مع كل السلوكيات. ولقد نتعثر في ابتكارات وراثية بسيطة نبا تسبب تغيرات درامية في السلوك.

تشكل قضية التجريب على الإنسان عقبة خطيرة أمام التطوير السريع للهندسة الوراثية، ولكنها ليست أبدا كما لا يقهر. ومثلما هو الحال في اختبار العقاقير. سنتحمل الحيوانات في البداية عبء معظم المخاطر. وأنواع المخاطر المقبولة عند التجريب على البشر تتوقف على المنفعة المتوقعة: فمرض مثل مرض رقص مجنون الذي يصيب من يحمل الأليل الخطا ونصف نسله بالحرف العقلي ثم الموت. ليس كتشجيع نشاط عضلة أو تكبير صدر. إن حقيقة أن هناك احتمالا بوجود آثار غير متوقعة أو طويلة المدى، هذه الحقيقة في حد ذاتها لن تعطل الناس عن البحث عن المعالجة الوراثية بأكثر مما كانت تعطلهم في المراحل الأولى من تطوير الطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت