من المسكن، حتى في الولايات المتحدة، أن تقرر المحكمة أن شخصا ما أبله أو مغفل دکان تعريف هذه المصطلحات، وغيرها من الحالات العقلية. فضفاضا ثم نحكم بنعنبسه قسرا، فإذا تذكرنا أن تنويعة واسعة من السلوكيات. مثل إدمان الكحول والإجرام. كانت تعتبر صفات وراثية فإن هذا يعني أن الدولة قد أعطت لنفسها السلطة على الخيارات التكاثرية لقطاع عريض من رعاياها. يرى بعض المراقبين، مثل الكاتب العلمي مات ريدلي، أن رعاية الدولة كانت هي المشكلة الرئيسية بالنسبة لقوانين اليوجبيا القديمة. أما اليوجينيا يجريبا الأفراد فلم توسو كهذه وصية.
ولقد أعادت الهندسة الوراثية اليوجينيا إلى ساحة الجدل مرة أخرى، لكن الواضح أن أي تناول لليوجينيا في المستقبل سيكون مختلفة تماما عن صورها التاريخية في الغرب المتقدم على الأقل. أما الب فهر أن الأغلب ألا بنطبق عليها هذان الأعتر انسان. ستظهر يوجينيا أكثر لطفا ورقة فتفقد الكلمة بعضا ما ارتبط بها تقليديا من رحب
لا ينطبق الاعتراض الأول - القائل إن اليوجينيا مستحيلة تقنيا - إلا على أنواع التكنولوجيات التي كانت متاحة في أوائل القرن العشرين، كالتعليم القرى. يسمح التقدم في الفرز الوراثي للأطباء في الوقت الحالي بتمييز حاملي الصفات المتنحية قبل أن يقرروا الإنجاب، ولقد يسمح لهم في المستقبل بتمييز الأجينة التي تحمل خطر الشذوذ لأنها ورثت جينين منحيين. والمعلومات من هذا القبيل مناحة اليوم، مثلا لأفراد عشائر اليهود الأشكينازي، و بهم احتمالات أعلى من الطبيعية خمل جين باي ساكس المتنحي. ولقد يقرر اثنان يحملان الجبين ألأ يتزوجا أو ألا پنجا. سنقدم هندسة الخط الجرثومي في المستقبل إمكانية التخلص من مثل هذه الجينات المتنحية في كل لأن من يحمل الجين، فإذا كان لمثل هذا العلاج أن يصبح رخيصا وسهلا، فلا أن نتصور أن يتم التخلص شبه الكامل من مثل هذه الجينات في عشائر بأكملها.