اطفال. فهم من سيستفيد من الذكاء الأعلى والطلعة البهية وغير ذلك من خصائص الوراثية المرغوبة، على أن لنا أن نتصور حالات و حالات تكون فيها خيارات الإيجابية مفيدة للكبار ولكنها تسبب الأذى لأطفالهم
صحيح سياسيا
الكثير من الخصائص التي يود الوالد أن يضيفها على طفله، له علاقة بالعوامل محبة للشخصية، وهي عوامل فوائدها ليست في وضوح الطلعة أو الذكاء. فيد منع الآباء، تحت سيطرة بدعة معاصرة أو انحياز ثقافي أو استقامة سباسبة بسيطة: فندينا جيل النحيلات، أو الصبيان سلمى القباد، أو الأطفال ذوي الشعر
حسر، وهذه خيارات قد يرفضها الجيل التالي. ولقد نجادل بأن للآباء بالفعل اخرية في أن يخطئوا بحق أبنائهم، وبأنهم يفعلون ذلك طيلة الوقت إذ يبنون عنبسهم او يفرضون عليهم فيمهم الخاصة الغريبة. لكن الطفل يستطيع إذا رباه الداه بطريقة مبة أن يتسرد. أما التحوير الوراثي فهو أشبه ما يكون بأن نشم سست بو شولا يمكنها أبدا أن تزيله، ثم يكون عليها أن تسلمه ليس فقط لأبنائها، مالك من يلي من سلانين -
كما ذكرنا في الفصل الثالث فإنا نستعمل بالفعل عقاقير نعمل على العقل بحث أبناءنا. يعطي البروزاك للمكتئبات من البنات والريتالين للصبيان مفرطي سشاط، ولقد بفضل الجيل التالي لأيما سبب صبيانا فائقى الذكورة وبناتنا فائقات انوثة. لكن في كل الأحوال تستطيع أن توقف تعاطي العقار إذا لم تكن تحب ندارد، اما الهندسة الورائية فتطمر التفضيلات الاجتماعية لجيل في الجيل الذي بليد.3
اقترح أننا سنتمكن من تخطي مشكلة الموافقة في الهندسة الوراثية وذلك من خلال استخدام
الكروموزومات الاصطناعية، التي يمكن أن تضاف إلى الجهاز الوراثي الطبيعي للطفل، ثم لا تفتح إلا بعد أن ينفح الطفل ويصبح قادرا على الموافقة أو الرفض، انظر كتاب هندسة الخط الحرتومي البشري الصادر سنة 200) محرريه جريجويي ستوك وجون کاميل