الصفحة 38 من 270

بجية، أثمرت مقالا نشرته في الناشيونال إنتيرست عام 1999 عنوان استدراك: خاتم البشر في قارورة. والكتاب الذي بين يديك توسيع نفت المواضيع التي عرضها في ذلك المقال.

شارت الشكوك ثانية حول قضية نهاية التاريخ بعد الهجوم الإرهابي على الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر 2001. في هذه المرة لأننا نشهد مراغ حضارات (إذا استخدمت عبارة صمويل هنتنجتون) بين الغرب وبين الإسلام أنا أعتقد أن هذه الحوادث لا تبت شيئا كهذا على الإطلاق، وأن الأصولية الإسلامية التي دفعت إلى هذا الهجوم هي فعل بائس قامت به حاببنها. و سيگنسحه عاجلا أو آجلا المد الأعرض للتحديث. أما ما نشير إليه هذه الحوادث في الحقيقة فهو أن العلم والتكنولوجيا. وعنهماننا العلم الحديث. يمثلان موطن الهشاشة في حضارنا. الخطوط الجوية، ناطحات السحاب، معامل البيولوجيا - كل رموز الحداثة. تحولت إلى أسلحة في ضربة من البراعة الشريرة. وهذا الكتاب لا يعالج قضية الأسلحة البيولوجية، لكن ظهور الإرهاب البيولوجي گتهديد حئ إنما يشير إلى الحاجة - التي أوجزنها هنا - إلى حكم سياسي أكبر في استخدامات العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت