من أهم محركات التاريخ، الكثير من تكنولوجيا نهايات القرن العشرين - مثل ما يسمى بثورة المعلومات. كان عاملا جيدا في نشر الديموقراطية الليبرالية. لكيا أبدا لم نقترب من نهاية العلم، بل الحق أننا على ما بدو نحيا في جوف مرحلة هائلة من التقدم في علوم الحياة.
على أية حال، كنت أتفكر في أثر البيولوجيا الحديثة على تفهمنا للسياسة، فلقد قدت ولبضع سنين مجموعة تدرس أثر العلوم الحديثة على السياسة الدولية، ولقد انعكس البعض من بدايات أفكاري حول هذه القضية في كتابي النفخ العظيم الذي عالج قضية الطبيعة البشرية ومعايير السلوك، وكيف أن تفهمنا لها قد شكلته معلومات إمبريقية جديدة جاءت عن مجالات مثل على الأخلاق والبيولوجيا التطورية وعلم الأعصاب الإدراکي. لكن دعوني لكتابة استعراض عن نهاية التاريخ كان فرصة لأبدأ التفكير في المستقبل بطريقة أكثر