كل أسرة إلى الأخ الأكبر. كانت هذه اللوحة هي التي سمحت بالمركزة الواسعة للحياة الاجتماعية تحت حكم بوزارة الحقيقة، ووزارة الحب،، إذ مگنت الحكومة من أن تلغي الخصوصية، بمراقبة كل كلمة وكل فعل عن طريقة شبكة هائلة من الأسلاك.
أما كتاب عالم جديد، شجاع فيعالج الثورة التكنولوجية الثانية الكبرى التي كانت على وشك الحلول، فلقد كان ما أعطى هذه الرواية ذلك الجو المروع الذي ميزها هو: تفريخ البشر خارج الرحم، أو خارج الجسم الحي كما نقول الآن، وعقار و الصوما، الذي يمنح الناس سعادة فورية، وتلك الحات، التي يحاگي بها الشعور باستخدام لاحب (إلكترود) يغرس في الجسم، ثم تحوير السلوك عن طريق تكرير مستمر ضعيف، أضعف من أن يدرك، فإذا لم ينجح استخدمت هرمونات اصطناعية مختلفة.