الصفحة 78 من 270

الفرصه يوما للأثرياء من الآباء أن يرفعوا مستوى ذكاء أطفالهم و كل اللان من بعدهم، فسنقع آنئذ، ليس فقط في ورطة أخلاقية، وإنما في حرب طبقية شاملة

ينقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أجزاء، يعرض الأول منها بعض السيل المعقولة إلى المستقبل، ويستنبط بعض العواقب الأولى من تلك التي أوشكت على الانتهاء، وأيضا. على الأغلب - من تلك التي لا تزال بعيدة أو غير مؤكدة. والمراحل الأربع الموجزة هنا هي: • تزايد المعارف عن المخ والأصول البيولوجية للسلوك البشري • علم عقاقير الأعصاب ومنابلة العواطف والسلوك و إطالة الحياة • وأخيرا، الهندسة الوراثية. يعالج الجزء الثاني القضايا الفلسفية التي أثارتها القدرة على منابلة الطبيعة البشرية، ويحاول أن يبرهن على مر کزية الطبيعة البشرية في تفهم الصواب والخطأ. نعشي، حقوق الإنسان. وكيف يمكننا أن نطور مفهوما للكرامة الإنسانية لا يعتمد على افتراضات دينية عن أصول الإنسان. يمكن لغير المهتمين بالجدل النظري حول السياسة أن يتجاوزوا بعض الفصول هنا

أما الجزء الأخير فهو عملي أكثر: أجادل فيه بأنه إذا كانت بعض العواقب الطويلة الأمد للبيوتكنولوجيا تقلقنا، ففي استطاعتنا أن نفعل شيئا، أن ننشئ ميک تنظيمية للتمييز بين الاستخدامات المشروعة وغير المشروعة. قد يبدو أن هذا الجزء من الكتاب هو البديل المقابل للجزء الثاني، إنه يمضي إلى تفاصيل وكالات نوعية وقوانين بالولايات المتحدة ودول أخرى. لكن هناك لذلك سببة إن التقدم في التكنولوجيا سريع للغاية حتى ليتطلب الأمر أن نتحرك سريعا إلى تحليل أكثر صلابة لنوعية المؤسسات المطلوبة للتعامل معه

أثار التقدم في البيوتكنولوجيا الكثير من القضايا العلمية والمرتبطة بالسياسة، مثل الانتهاء من مشروع الجينوم البشري رفعية التمييز الورائي وخصوصية المعلومات الوراثية. لن يركز هذا الكتاب على أي من هذه القضايا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت