كثيرا ما تأتي نتائج وراثة السلوك لافتة للنظر، فتظهر ارتباطات قوية في سلوك القوائم المتطابقة على الرغم من اختلاف الخلفية الثقافية و، أر، الخلفية الاجتماعية الاقتصادية لمن قاموا بشربينهم. لهذا المنهج في الدراسة على أية حال نقاده المتحمسون ضده. المشكلة الرئيسية تتعلق بمكونات البيئة المختلفة، فكثيرا ما نجد أن التوائم الذين نشأوا بعبدا بعضهم عن بعض بشتركون في العديد من الظروف البيئية، الأمر الذي يستحيل معه فصل التأثيرات الطبيعية عن الثقافية. من بين البيئات المشتركة التي قد يفعلها عالم وراثة السلوك بيئة رحم الأم، وأثرها کمپر على الطريقة التي يشطور بها التركيب الوراثي إلى مظهر، أي إلى إنسان فرد. التوأمان الطبيفان بيشتر كان مؤكدا في نفس الرحم، لكن نفس الجنين إذا نمي في رحم آخر قد ينتهي مختلفة تماما إذا كانت الأم تعاني من سوء التغذية أو تتعاطي المسكرات أو المخدرات.
أما الطريقة الثانية، الأقل دقة، لكشف الأسباب الطبيعية للسلوك فهي إجراء مسح عبر شفافي لصفة محددة أو نشاط. لدينا الأن سجل إثنوجرافي سلوكي هائل للغاية في مجال عريض من المجتمعات البشرية، البعض منها لا يزال موجودا، والبعض الآخر لا نعرف عنه إلا من السجلات التاريخية والأركيولوجية. فإذا ما ظهرت خصيصة ما في كل المجتمعات المعروفة، أو في الغالبية العظمى منها، فلا أن نشخذ مها حجة مفعة، إن تكن عرضة، على أنها ترجع إلى الجينات، لا البيئة. هذا هو المنهج النمطي المستخدم في إيثولوجيا الحيوان، أي الدراسة المقارنة السلوك الحيوان.
من بين مشاكل هذا المنهج صعوبة العثور على نماذج عامة بحق في الطريقة التي بها يفكر الإنسان أو يعمل. في سلوك البشر تنوع يفوق كثيرا ما في سلوك الحيوان، فنحن کائنات ثقافية إلى أبعد مدى، نتعلم كيف السلوك من القانون والعادات والتقاليد وغير هذه من المؤثرات التي تننا اجتماعية لا طبيبا، كان التأكيد على تنوع السلوك البشري بسعد بوجه خاص أنثروبولوجي الثقافة بعد بواس، الكثير من كلاسيكيات أنثروبولوجيا القرن العشرين. مثل وبلوغ سن