أن حجم الرأس والذكاء في أطفال المهاجرين يقتربان من نظيريهما في المواليد المحليين إذا ما أطعم الأطفال غذاء أمريكية. أثبت آخرون التحيز الثقافى المضمن في اختبارات الذكاء التي أجراها الجيش (كانت الاختبارات نسال الأطفال أن بنعرفوا - من بين مابنعرفوا عليه. على ملاعب التنس، التي أبدا لم يرها معظمهم) .
من ناحية أخرى فإن كل من ربي أطفالا له، يعرف من خبرته أن هناك الكثير من الاختلافات الفردية التي لا يمكن ببساطة أن تفرها التنشئة والبيئة، هناك حشي الآن وسيلتان اثنتان فقط لفصل الأسباب الطبيعية من الثقافية فضلا علميا، الأولى عن طريق الوراثة السلوكية والأخرى باستخدام الانثروبولوجيا عبر الثقافية، وتكاد لا نشك في أن المستقبل يبشر بنتائج تجريبية أدق عن السبل الجزيئية والعصبية التي تصل ما بين الجينات والسلوك.
يرتكز علم وراثة السلوك على دراسة التوائم. مثاليا: توائم متطابقة بنشارت بعيدا بعضهم عن بعض. (يطلق عليهم اسم توائم الزيجوت الواحد لأن التوأمين يأتيان عن انقسام بويضة مخصبة واحدة) . نعرف أن التوأمين المتطابقين يحملان نفس التركيب الورائي ? نعتي، نفس الأنا ? کمانفترض أن الفروق في السلوك التي تظهر بينهما في ما بعد إنما تعكس أثر اختلاف البيئة التي نشأ فيها، لا الوراثة - فإذا ح بنا تلازم سلوك مثل هذه التوائم - بإجراء نفس اختبار الذكاء عليهم، مثلا، أو بمقارنة سجلاتهم الإجرامية أو الوظيفية في أعمار مختلفة. فمن الممكن أن تصل إلى رقم يعبر عما يسميه الإحصائيون: تباين الصفات الراجع إلى الجينات. أما القدر الباقي من التباين المظهري فيرجع إذن إلى البيئة. تدرس وراثة السلوك أيضا اللاأقارب (نعني: الأخوة بالبني) الذين يحبون في نفس الأسرة. فإذا كان لبيئة الأسرة وللنشأة فيها القوة التي يقول بها منكرو دور الوراثة في صياغة السلوك، فإن التلازم الذي سيظهر عن اللا أقارب هؤلاء لابد أن يكون أكبر من نظيره بين أفراد لا أقارب أخذوا عشوائيا من العشيرة. مقارنة هذين التلازمين تعطينا مقياسا لأثر البيئة المشتركة.