الصفحة 92 من 270

في وجهة النظر العلمية في كل مكان بالصحافة الشعبية، بمناقشات عن جين ل ... .. كل شيء، من الذكاء إلى السمنة إلى العدوانية. .

كان الجدل حول دورى الوراثة والثقافة في صياغة البشر جدلا نسيا منذ البداية، يميل فيه المحافظون إلى التفسيرات المرتكزة على الطبيعة، بينا يؤكد اليساريون على دور الطع، وفي العقود الأولى من القرن العشرين أساء العرقيون والمتعصبون دينيا استخدام البراهين الوراثية بشكل شرير عند تفسيرهم السبب في أن تكون بعض الأعراف والثقافات والمجتمعات متخلفة عن غيرها، ولقد كان هتلر هو أشهر أبطال التفكير الوراثي اليمنيين. جادل معارضو الهجرة إلى الولايات المتحدة. قبل صدور قانون الهجرة المقيد لها عام 1924. مثلما جادل ماديسون جرانت في كتابه موت السلالة العظيمة - بأن التحون في أنماط الهجرة من شمال أوروبا إلى جنوبها إنما كان يعني تدهور الأرومة العراقية الأمريكية

ألقى الأصل الغامض للبراهين الوراثية حجابا قائمة على معظم المناقشات في علم الوراثة خلال النصف الثاني من القرن العشرين. كان المفكرون التقدميون پر کزون بوضوح على رفض القول بأهمية الطبيعة. لم يكن هذا فقط لأن وجود فروق

طبيعية بين مجاميع الناس إنما يعني هيراركية اجتماعية، وإنما أيضا لأن الخصائص الطبيعية، حتى لو اشترك فيها الجميع، تلمع إلى وجود حدود للمرونة البشرية، ومن ثم لآمال البشر وطموحهم. كان النسائيون من بين الأكثر شراسة في مقاومة أي اقتراح يقول إن الفروق بين الذكر والأنثى فروق وراثية ولا تتشكل اجتماعيا.

المشكلة مع نظرة المفسرين الاجتماعيين ومع نظرة الوراثيين المتطرفين هي أن أنيا منهما لا تصمد في ضوء ما أنيح من الشواهد التجريبية الحديثة. قام الجيش الأمريكي أثناء التعبئة للحرب العالمية الأولى بإجراء اختبار واسع النطاق لذكاء المجندين الجدد، وفر للمرة الأولى بيانات عن القدرات الإدراكية لجماعات عرقية وإثنية مختلفة. تلقف معارضو الهجرة هذه البيانات واتخذوها برهان على تخلف اليهود والسود، بجانب فئات أخرى. وفي واحدة من أقدم الهزائم الكبرى اللعنصرية العلمية أوضح الأنثروبولوجي فرائز بواس في دراسة له دقيقة التصميم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت