يؤخرهم الله " وفي لفظ: " حتى يؤخرهم الله في النار " فلا ينبغي للمسلم أن يكون متأخرا يتتلتل ويتأخر، ولا سيما إذا كان طالب العلم. طالب العلم ينبغي أن يكون قدوة لغيره؛ ويتقدم ليكون قدوة لغيره.
ولا ينبغي أن تقام جماعتان في مسجد واحد في مكان واحد، بل يُكتفى بجماعة واحدة، إذا جاءت الجماعة الثانية يصلوا مع الجماعة الأولى، ولا ينبغي هذا, وقد توجد جماعتان لأن الجماعة الثانية مسافرون، فيصلوا صلاة أخرى، قد يحصل هذا، لكن إذا كانت صلاة واحدة, ما ينبغي أن تقام جماعتان في مكان واحد، نعم.
س: سؤال عبر شبكة المعلومات ماذا عن قول: أعوذ بكلمات الله التامات، هل يقال بأن هذا دعاء بصفة من صفات الله؟
ج: استعاذة, سبق هذا، سبق أن قلنا: الاستعاذة لا بأس بها، الاستعاذة وردت:"أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق","أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر","اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك"، دعاء نبوي، الاستعاذة بالصفة لا بأس، الممنوع نداء الصفة، يا رحمة الله، يا وجه الله، يا قدرة الله، هذا الممنوع، أما الاستعاذة بالصفة فلا بأس، وكذلك القسم، الحلف، وعزة الله وكلام الله لا بأس به، نعم، لا يسأل بوجهه الله، السؤال بوجه الله فيه ضعف، نعم، السؤال بوجه الله توسل، نعم.
س: من ألمانيا هذا السؤال، ورد إلينا من عمر في ألمانيا، يسأل: هل يجوز الجمع مع القصر للمسافر المقيم في ألمانيا لمدة يعلم أنها تزيد عن شهر، يقول نحن مجموعة سافرنا إلى ألمانيا لكل منا قصد من السفر، إما لعمل أو مرافقة مريض أو غير ذلك من الأسباب، المهم في الأمر أننا نقيم ولا نعلم متى نعود، وكنا طيلة المدة الماضية نقصر الصلاة، فماذا علينا الآن؟
ج: هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، وهي للمسافر إذا أقام في مكان هل يقصر الصلاة أولا يقصر الصلاة؟ وهل يترخص برخصة السفر أو لا؟ أما إذا أقام في مكان وهو لا يعلم مدة إقامته، ما يدري متى تنتهي، كأن يكون له حاجة أو معاملة، إن انتهت اليوم مشى أو بعد يومين أو بعد ثلاثة ما يدري، متى ما انتهت حاجته مشى، هذا لا يزال مسافرا، يترخص برخص السفر، له أن يقصر وأن يجمع، لكن إذا