فلو فرضنا أن هذا القائل قائل عربي، لقلنا: إنه شاذ خالف أهل اللغة، ما قالوا بهذا أهل اللغة، فكيف وهو لا يعرف له قائل؟! ليس له خطام ولا زمام؟! ثم أيضا الحديث روي: قد استولى بشر على العراق، روي بروايتين:
قد استولى بشر على العراق ... من غير سيف ولا دم مهراق
"قد استولى"، روي بهذا، وهذا أثبت، هذه الرواية مقدمة على هذه الرواية، نعم، وحجتهم داحضة. نعم.
أحسن الله إليكم، أسئلة كثيرة حول الكتاب، مثل: ذكرتم أن الكتاب مخلوق -أيش؟ - فهل المقصود ... الكتاب في الحديث ذكرتم أن الكتاب مخلوق -مخلوق؟ -، فهل الكلام هو المخلوق، أم ذات الكتاب الذي فوق العرش؟ وأيضا ذكرتم ... -أيش الكتاب مخلوق؟ - فهو عنده فوق العرش، كتب الله كتابا، ثم سؤال آخر ...
ج: مخلوق؟ أنا قلت: مخلوق أنا؟ ها؟ هذا الذي قال عني أني قلت مخلوق، ما قلت هذا الكلام، لكن معلوم أن الكتاب ... معلوم كتب كتابا، فهو عنده فوق العرش، وهذا الكتاب ما في شك أنه كتبه الله، ويكون هذا مستثنى فوق العرش، وأن العرش سقف المخلوقات. نعم.
أيضا إن الله -تعالى- يوصف بصفة الكتابة كما ورد في قوله - " إن الله كتب كتابا " وفي الحديث الآخر: " إنه أمر القلم أن يكتب " فهل هناك فرق؟
ج: وأيش هي المنافاة؟ أمر القلم ... لما خلقه قال له: اكتب. فجرى بما في تلك الساعة وما كان إلى يوم القيامة، وفي لفظ: " إنه قال: يا رب، وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء إلى يوم القيامة " وأمر الله -تعالى- القلم فكتب، والله كتب، وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي رواه الإمام مسلم: " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماء والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على