الإيمان بالرسل أحد أركان الإيمان الستة، والرسل ينقسمون إلى قسمين:
1 -رسل من البشر.
2 -ورسل من الملائكة
قال الله تعالى:
{إنه لقول رسول كريم. ذي قوة عند ذي العرش مكين} [1]
والمراد بالرسول هنا جبريل وهو رسول ملكي، وقال تعالى:
{إنه لقول رسول كريم. وماهو بقول شاعر} [2]
والمراد به محمد، صلى الله عليه وسلم، وهو رسول بشري لكن المراد بقولنا: الإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، المراد بالرسل هنا البشر لأن الرسول الملكي داخل في قولنا: {وملائكته} .
الرسول البشري تعريفه عند جمهور أهل العلم:"أنه من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه"وأول الرسل نوح ـ عليه الصلاة والسلام ـ وآخرهم محمد، صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى:
{إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} [3]
والدليل على أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتمهم قوله تعالى:
{ما كان محمد أبا أحدٍ من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين} [4] .
فإن قلت: هل آدم رسولٌ أم لا؟
(1) سورة التكوير، الآيات: 19،20.
(2) سورة الحافة، الآيات: 40،41.
(3) سورة النساء، الآية: 163.
(4) سورة الأحزاب، الآية:.40