فهرس الكتاب
2 -حجَّاج بن أَرْطاة. صدوق كثير الخطأ والتَّدليس - التَّقريب (1127) ، وممن ذكره في أصحاب قَتادة الدَّارمي في تاريخه عن ابن معين (42) ، ونقل قوله فيه: «صالح» .
3 -أبان بن يزيد العطَّار البصري، ثقة من أصحاب قَتادة.
قال الدَّارمي لابن معين: فهمام أَحبُّ إليك عن قَتادة أو أبان؟ فَقال: ما أقربهما، كلاهما ثقة - تاريخ الدَّارمي (35) . وسئل ابن معين عن أبانٍ وهمَّام: أيهما أحبُّ إليك؟ فقال: «كان يحيى يروي عن أبانٍ، وكان أحبُّ إليَّ ... » - شرح العلل (2/ 503) . قال ابن عدي: «له أحاديث صالحة عن قَتادة وغيره، وعامتها مستقيمة» - التَّهذيب (1/ 57) . وقد أخرج له البخاريُّ حديثًا، ومسلم حديثين كلها من روايته عن قَتادة عن أنس - رضي الله عنه - كما في تحفة الأشراف (1/ 298) . فاجتمع أبو عوانة وأبان على وجهٍ، وقد قال أحمد في رواية الأثرم: «إذا خالف أبو عوانة وأبان العطَّار سعيدًا، أعجبني ذاك - يعني حديثهما -. قال: لأنه يكون مما قد حفظاه» - شرح العلل (2/ 503 - 504) . فهذا مما يعطي روايتهما قوة، أمام رواية سعيد الآتي ذكرها.
ورجَّح النَّسائي والدَّارقطنيُّ رواية هؤلاء كما سبق.
الثاني:- رواه اثنان عن قَتادة عن أنس مرفوعًا، وهما:-
1 -أبو هلال الرَّاسِبي، واسمه محمد بن سليم البصري، صدوق، تُكلِّم في حديثه عن قَتادة. فقال أحمد: «مضطرب الحديث عن قَتادة» - العلل للخلال (ص 166 - المنتخب) . وقال أحمد أيضًا: «يحتمل في حديثه، إلا إنه يخالف في قَتادة» - التَّهذيب (3/ 577) . وسأل الدَّارمي في تاريخه (35) ابنَ معين فقال: «فحمَّاد أحبُّ إليك أم أبو هلال» ؟