فهرس الكتاب
فقال: «حمَّاد أحبُّ إليَّ، وأبو هلال صدوق» وقال البزَّار: «الدَّسْتَوائي أحفظ من أبي هلال» - التهذيب (4/ 273) .
فظهر بذلك أنه عند المخالفة ضعيف.
2 -هشام الدَّسْتَوَائِي وهو ثقة حافظ من أثبت أصحاب قَتادة، قال الدَّارمي لابن معين: شعبة أَحبُّ إليك في قَتادة أم هشام؟ فَقال: كلاهما، وقال الدَّارمي: «هشام في قَتادة أكبر من شعبة» - تاريخ الدَّارمي (46 وقال 425) ، ويؤيد قول الدَّارمي قول شعبة: «هشام الدَّسْتَوائي أعلم بقَتادة وأكثر مجالسة له مني» . وقال ابن محرز: «سمعت يحيى بن معين يقول: أوثق الناس في قتادة: سعيد وشعبة وهشام» - رواية ابن محرز (1/ 115) . وقال أحمد: «أصحاب قَتادة: شعبة وسعيد وهشام، إلا أن شعبة لم يبلغ علم هؤلاء» - شرح العلل (2/ 506 وقال 508) . وقال أيضًا: «الاختلاف على عن هشام في حديث قَتادة أقل منه في حديث سعيد» - تاريخ أبي زرعة الدمشقي (1136) ، ثم قال أبو زرعة الدمشقي: «ورأيت أحمد بن حنبل لهشام أكثر تقديمًا في قَتادة لضبطه وقلة الاختلاف عليه» . وقال أبو زرعة الرازي: «أثبت أصحاب قَتادة: هشام وسعيد» - التَّهذيب (2/ 34) ، وقال أبو حاتم: «هشام أحفظ من همام» - العلل لابن أبي حاتم (1/ 354) .
وهذا الوجه ليس بالقوي عن قتادة، لأن الرواية عن هشام مرفوعة خطأ كما نصَّ عليه النسائي، ولا تصح أصلًا كما قال الدارقطني فيما سبق، ولأن أبا هلال لا يخلو من ضعف في قتادة، ويظهر وهمه فيما نسبه لهشام من رفعه عن أنس - رضي الله عنه -.