ويظهر أَنَّ هذا الاختلاف من الحسن نفسه، فمرةً كان يذكر أبا رافع، ومرةً يرسله، كما هي عادته وعادة كثير من محدثي السَّلف، في إرسال الحديث أو وقفه. ولذا رجَّح الشَّيخان الوصل، فأخرجا الحديث في الصَّحيح كما سبق.
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث يظهر أنه عن قَتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بالرَّفع أثبت، وأن الخلاف عنه ناشيء من الحسن، فروى قتادة ما سمعه منه، والله أعلم.