ب- مخالفته لكل من رواه عن أبي عَوانة من الثِّقات، وهم:- سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الغُبَرِي وعفَّان بن مسلم ووهب بن المبارك وغيرهم.
ج- أن أيوب لم أجد - بعد البحث - له ترجمةً، فيتوقف في روايته حتى يعرف حاله، ولو كان ثقة، فقد خالف جماعة.
3)إسماعيل بن مسلم المكي، رواه عن قَتادة عن زُرارة عن عمران بن حصين - رضي الله عنه -.
ولِقَتادة بهذا السَّند حديثان في الصَّحيح كما في تحفة الأشراف (8/ 180) .
ولا تصحُّ هذه الرِّواية عن إسماعيل أيضًا، حيث إنَّه ضعيف بالاتفاق - التَّهذيب (1/ 167 - 168) .
4)المسعودي، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله. صدوق اختلط قبل موته، فمن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، ومن هؤلاء ابن مهدي وابن هارون - التَّهذيب (2/ 523 - 524) .
واختلف على المسعودي في إسناده على وجهين اثنين هما:-
الأول رواه اثنان عنه عن قَتادة عن زُرارة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، كرواية الجماعة عن قَتادة. وهذان الراويان هما:-
1.عاصم بن علي، صدوق، قال عنه أحمد: «كان حديثه صحيحًا، حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها» - التَّهذيب (2/ 256) .
2.إسماعيل بن عمر، ثقة - التَّهذيب (1/ 161) .
وخالفهما جماعة رووه عن المسعودي عن قَتادة عن زُرارة عن عمران بن حصين - كرواية إسماعيل بن مسلم عن قَتادة. وهم:-
1.سلام بن سليمان بن سوَّار الثَّقفي، وهو صدوق يهم كما في التَّقريب (2719) .