• ورواه عمران القطَّان عن قَتادة عن مورِّق العجلي عن أبي الأحوص عن عبدِ الله - رضي الله عنه - عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره عفان بن مسلم بقوله: «بلغني أنَّ أبا العوام يعني عمران القطَّان وافق همامًا على مورِّق» - العلل لعبد الله بن أحمد (2/ 6) .
الدِّرَاسَة
اختلف على قَتادة في هذا الحديث وعلى أصحابه في رفعه ووقفه، وفي ذكر الواسطة بين قَتادة وأبي الأحوص.
فجماعة من أصحابه رووه عنه عن أبي الأحوص عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعًا.
ومن هؤلاء:-
1.هشام الدَّسْتَوائي (ص 115) .
2.ابن أبي عَروبة (ص 119) .
3.أبان العطَّار (ص 115) .
4.سليمان بن طَرْخان التَّيمي البصري.
وهو ثقة حافظ، إلا أنَّ أبا بكر الأثرمَ تكلَّم في حديثه عن قَتادة، حيث قال: «كان لا يقوم بحديث قَتادة» ، وقال: «لم يكن التَّيمي من الحفَّاظ من أصحاب قَتادة» ، وذكر له أحاديث وهم فيها عن قَتادة - شرح العلل (2/ 631) .
والتَّيمي له وهم مشهور عن قَتادة يأتي (ص 379) وآخر (ص 419) .
ولم أقف - بعد البحث - على من تكلَّم في التَّيمي عن قَتادة غير الأثرم. بل لقد اعتمد البخاري - على هذه السِّلسلة - ومسلم كذلك في عدة أحاديث.
روى التَّيمي هذا الحديث عن قَتادة كرواية هشام وسعيد وأبان، إلا أنَّه اختلف عليه في رفعه ووقفه.