1)شعبة بن الحجَّاج (ص 117) ، كذا رواه عنه أبو قَطَن عمرو بن الهيثم، وتفرَّد بذلك عنه كما سيأتي.
2)همَّام بن يحيى (ص 125) ، في السَّند إليه يعلى بن عباد، قال عنه ابن حبَّان في الثِّقات (9/ 291) : «يخطئ» .
وذكره الدَّارقطني عند هذا الحديث في موضع آخر قائلًا: «وقد رواه يعلى بن عبَّاد - هو بغدادي ضعيف - عن همَّام عن قَتادة عن أبي رافع، ولا يذكر خلاسًا» - تاريخ بغداد (14/ 355) .
كذا قال هنا: إن يعلى أسقط خلاسًا، والذي في تاريخ بغداد بإسناده إليه بذكره، وهو ظاهر كلام المزِّي في التحفة (10/ 390) ، فلعله اختلف عليه!
وخالف شعبة في هذا الحديث اثنان، أوقفاه وأسقطا خلاسًا، وهما:-
1)سعيد بن أبي عَروبة (ص 119) .
2)أبان العطَّار (ص 115) .
ورجَّح الدَّارقطني روايتهما، وسبقه في ذلك الحافظ صالح جَزَرَة فقال: «هذا حديث خطأ، حدثنا به أبو ثور ويحيى بن معين عن أبي قطن ولم يرفعه إلا أبو قطن» ، فقيل له ما الصَّحيح؟ فقال: «عن أبي هريرة نفسه - رضي الله عنه - ... » - تاريخ بغداد (12/ 200) .
وقال ابن عدي: «إنَّما رواه قَتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة - رضي الله عنه -» - الكامل (2/ 303) .
ولعل الأقرب في هذا الحديث أن رواية سعيد وأبان أصحُّ، وذلك لقرائن منها:-
1)أَنَّ هذا ترجيحَ من سبق من الحفَّاظ.
2)أنَّ رواية الاثنين أبعد عن الوهم.
3)أنَّ الأصل عدم الواسطة.