1.غُنْدَر،، واسمه محمد بن جعفر ثقة حافظ، قال عبد الرحمن بن مهدي: «كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط» - التهذيب (2/ 35) .
وقال ابن الجنيد: «قلت لابن معين: غُنْدَر سمع من سعيد بن أبي عروبة في الاختلاط أو قبل؟ فقال لي يحيى: زعموا أنه لم يسمع منه إلا في الصحة، وإن أول من عرف اختلاط سعيد بن أبي عروبة: غندر» - رواية ابن الجنيد (67) .
2.روح بن عبادة. قال روح: «سمعت عن سعيد قبل الاختلاط، ثُمَّ غبت وقدمت، فقيل لي: إنه اختلط» - التهذيب (1/ 615) .
وقال أحمد: «روح حديثه عنه صالح» - شرح العلل (2/ 566) .
وقال الآجري عن أبي داود: «سماع روح منه قبل الهزيمة وكذا سرَّار» - التهذيب (2/ 34) .
3.أبو بحر، واسمه عبد الرحمن بن عثمان، ضعيف - التَّقريب (3968) .
وخالفهم فيه عبد الأعلى (ص 170) ذكرها مبهمة عن قَتادة بقوله: بلغنا عن أبي رافع.
ورجَّح الدَّارقطني رواية مُجاعة على لينها لسببين هما:-
1.احتمال سلوك الجادَّة من سعيد - في رواية الجماعة عنه - لكثرة ما روى قَتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة - رضي الله عنه - كما سبق (ص 266) .
2.قوة عبد الأعلى في سعيد، فمتابعته تقوي رواية مُجاعة.
فإن قال قائل: لنرجِّح رواية عبد الأعلى بالإبهام فيكون السَّند ضعيفًا لجهالة الرَّاوي! فيقال جوابًا عن ذلك: إن رواية مُجاعة من قبيل التَّفسير لا الزِّيادة، فكلاهما اتفق على الواسطة، إلا أنَّ أحدهما أبهم والآخر فسَّر.