فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 706

وليس في الكتب السَّبعة حديث آخر بهذا السَّند، وظاهره الصِّحة.

وَضَعَّفَ الدَّارقطني هذا الوجه لقرائن منها:-

1.مخالفته لبقية أصحاب قَتادة الآتي ذكرهم.

2.غرابة السَّند الذي أتى به.

3.اضطرابه فيه، فمرَّة قال: عن أنس - رضي الله عنه -، ومرَّة عن النضر عن أنس - رضي الله عنه -.

4.ضَعْفُهُ في قَتادة كما نصَّ عليه هنا وقد سبق (ص 149) .

الوجه الثاني:- رواه أبو هلال الرَّاسِبي وسعيد بن بشير عن قَتادة عن أنس - رضي الله عنه -.

وَضَعَّفَ أيضًا الدَّارقطني هذا الوجه لضعف أبي هلال (ص 115) وابن بشير (ص 130) كما سبق، ولاحتمال سلوكهما الجادَّة لكثرة رواية قَتادة عن أنس - رضي الله عنه -.

ولعل من سبق دخلهم الوهم في ذكر أنس، أن أنسًا - رضي الله عنه - روى حديثًا شبيهًا بذاك اللفظ، رواه عنه حميد، وأخرجه أبو يعلى في المسند (6/ 417) ، فأدرجا هذا السَّند في ذلك المتن، أو لأنَّ في السند أبا بكر بن أنس، فذهبا إلى أنس بن مالك - رضي الله عنه -.

الوجه الثالث:- رواه سعيد بن بشير أيضًا عن قَتادة عن أبي بكر بن أنس عن محمود بن عمير بن سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا الوجه ضعيف أيضًا لأن سعيد بن بشير ضعيف في قَتادة كما سبق (ص 130) . إلا أنه قد تابعه على أصل الحديث بهذا السند: حجَّاج بن حجَّاج (ص 126) عند النَّسائي في الكبرى (6/ 271) وابن شاهين في الصحابة كما قال ابن حجر في الإصابة (6/ 41) ، وهذا مما يقوي روايته هذه.

الوجه الرابع:- رواه هشام الدَّسْتَوائي عن قَتادة عن أبي بكر بن عمير عن أبيه - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت