فهرس الكتاب
اتفاق أهل النقل على تركه. وقال البيهقي: متهم بالوضع - اللسان (2/ 90 - 91) .
فهذه الرِّواية ضعفها عن سعيد بيّنٌ لقرائن منها:-
1 -ضعف الراويين، مع الاختلاف على يحيى بن سلام.
2 -سلوك الجادَّة منهما.
3 -رواية من أرسله عن قَتادة كما سيأتي.
4 -ما ذكره الدَّارقطني عن سعيد بقوله: «والمحفوظ عن سعيد عن قَتادة مرسلًا» .
فدلَّ ذلك على أنه هنالك من رواه عن سعيد - من الثِّقات - مرسلًا.
وقد استنكر أبو زرعة هذه الرِّواية على يحيى بن سلام - أجوبة البَرْذَعي (2/ 341) .
2.عمران بن داوَر القطَّان.
كذا رواه عنه عيسى بن واقد، ولم أجده له ترجمة. إلا أن ابن خزيمة أخرج له حديثًا في صحيحه (3/ 165) ، ولم يتعقبه بشيء، فدل على قوته عنده.
وعلى كلٍ فهذه الرِّواية معلة أيضًا، فعيسى غير مشهور، وعمران ليس بالقوي كما سبق (ص 156) ، وقد خالفه من هو أثبت منه في قَتادة.
الوجه الثاني:- أرسله عن قَتادة اثنان، مع اختلافهما في السَّند.
1.فأما منصور بن زَاذَان، فإنه رواه عن قَتادة عن أبي قلابة مرسلًا.
ومنصور ثقة بالاتفاق، وهو من رجال الجماعة - التَّهذيب (4/ 156) .
وقد احتج البَرْذَعي بهذه الرِّواية فقال: «وهذا عندَنا علة حديث يحيى بن سلام، وله أصل من حديث قَتادة، إلا أنه أوهم في قوله: عن أنس» - أجوبة البَرْذَعي (2/ 341) . وقَتادة لم يسمع من أبي قلابة كما سبق (ص 130) .
2.أما أبو أمية أيوب بن خوط، فإنه رواه عن قَتادة عن مسلم بن يسار مرسلًا.