فهرس الكتاب
فيظهر أنه يرجِّح رواية سعيد بن أبي عَروبة، ولا شكَّ أنَّه مقدَّم على حماد في قَتادة.
وبالنَّظر نجد أنَّ الوجه الأول أقوى الأوجه عن قَتادة، إلا أنَّ الاختلاف على همَّام وشعبة يدلُّ على أنَّ قَتادة اضَّطرب فيه، فمرَّة وصله، ومرَّة أرسله.
وقد سأل التِّرمذيُّ البخاريَّ عن هذا الحديث بعد ذكر رواية سعيد عن قَتادة فأجاب: «يرجع هذا الحديث إلى حديث سماك بن حرب عن تميم بن طرفة» ، قال البيهقي عَقِبَه: «والحديث معلول عند أهل الحديث، مع الاختلاف في إسناده على قَتادة» - الكبرى (10/ 435) .
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث يظهر اضطراب قَتادة فيه، ولم يرجِّح الدَّارقطني عنه شيئًا، والله أعلم.