فهرس الكتاب
الدِّرَاسَة
اختلف على قَتادة في إسناد هذا الحديث على عدة أوجه.
الوجه الأول:- رواه عمران بن داوَر القطَّان عنه عن صالح أبي الخليل عن عبد الله ابن الحارث عن أمِّ سلمة.
وهذا الوجه فيه عدَّة علل منها:-
1.أن عمران ليس بالقوي في قَتادة كما سبق (ص 156) .
2.أن رواية عبد الله بن الحارث عن أمِّ سلمة غريبة، حيث لم يقع - في الكتب السَّبعة - بهذا السَّند سوى حديثين هذا أحدها، والآخر عند ابن ماجة (1149) ، وفي سنده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف كما في التَّهذيب (4/ 413) .
3.مخالفته جميع أصحاب قَتادة في ذكر عبد الله في السَّند.
الوجه الثاني:- رواه هشام الدَّسْتَوائي (ص 115) كرواية عمران، إلا أنه أسقط"ابن الحارث"، فيما ذكر الدَّارقطني - فالسند منقطع لأن رواية صالح أبي الخليل عن الصحابة مرسلة كما يظهر من تهذيب المزي (3/ 436) - وأبهمه في رواية أخرى، لم يذكر غيرها أبو حاتم كما في العلل لابنه (1/ 410) . وفي رواية أخرى سماه مجاهدًا! واختار أبو حاتم أنَّ المبهم هو ابن الحارث كما رواه عمران القطَّان عن قَتادة.
ووافق هشامًا على إبهامه همَّام (ص 125) ، وصحَّح روايته ابنُ حبَّان.
الوجه الثالث:- رواه معمر، واختلف عنه على عدة أوجه هي:-
أ. عن قَتادة مرسلًا.
ب. عن قَتادة عن مجاهد عن أمِّ سلمة.
ج. عن قَتادة عن مجاهد عن الخليل أو أبي الخليل عن أمِّ سلمة.