فهرس الكتاب
فالدَّارقطني يرجِّح الأول، ولعلَّ البخاري يرى ذلك حيث اقتصر على رواية شعبة، ودعمها بتعليقه لرواية ابن الجعد في الجامع.
والرَّازيان يصحِّحان الوجهين جميعًا عن قَتادة.
ولعل ما ذهبا إليه أقرب، حيث إنَّ الوجهين متقاربان من حيث العدد والقوة. وقَتادة واسع الرِّواية، لا يمتنع أن يسمع حديثًا من أكثر من شيخ، وإن كان الوجه الأول أشهر وأكثر قوة وعددًا في الجملة.
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث يظهر أنَّ قَتادة رواه بوجهيه، والوجه الأول أثبتهما وأشهرهما، وكلاهما سنده صحيح، والله أعلم.