فهرس الكتاب
2.معاوية بن سلام (ص 501) .
3.أيوب بن خوط، وهو متروك كما سبق (ص 234) .
4.سليمان بن أرقم، وهو أيضًا متروك - التَّهذيب (2/ 83) ، وليس له عن يحيى ابن أبي كثير في السُّنن سوى هذا الحديث الواحد، وقد استغربه التِّرمذي في الجامع (1525) .
5.الأوْزاعي - في وجه عنه -. وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير، واختلف عليه أصحابه - أيضًا -، مما يدلُّ على اضطرابه فيه، وعلى كلٍ هو ليس بالمتقن لحديث يحيى بن أبي كثير كما سبق (ص 446) .
ومما سبق يظهر أن الوجه الثاني أصحُّ كما قال الدَّارقطني لقرائن، منها:-
1)أنها رواية الأكثر.
2)أن عمر صرَّح بتحديث عروة له بهذا الحديث وكذا أبو سلمة من عمر في رواية معاوية.
3)أن الوهم في هذا السَّند نادر، وقد أخرج مسلم والنَّسائي لعمر بن عبد العزيز عن عروة، فذكره هنا زيادة من ثقات، فهي مقبولة.
ولذا صحَّح مسلمٌ هذا الوجه وأعرض عمَّا عداه.
وكذا قال البخاري - بعد ذكر رواية هشام الدَّسْتَوائي وشيبان: «وكأنَّ حديث شيبان عندي أحسن» - العلل الكبير للتِّرمذي (1/ 346 - ترتيبه) .
واقتصر أبو حاتم على رواية شيبان ومعاوية عند ذكره لرواية يحيى بن أبي كثير لهذا الحديث - العلل لابنه (1/ 251) .
ولعل يحيى بن أبي كثير أسقط عمر من السند في مرة لسبب أو نسيان.
وأما السَّند الثاني، فاختلف عليه فيه على وجهين اثنين - أيضًا -.