فهرس الكتاب
، ومن خالفه في يحيى بن أبي كثير، فليس هو مثله فيه، بل شيبان أثبت. وحسين وإن خالفه في الرِّواية، إلا أن تؤيد أصل الرِّواية، بالجهالة أو الإبهام، وكلاهما مضعف للحديث.
ويظهر من الخلاف السابق على يحيى بن أبي كثير احتمال اضطرابه فيه.
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث لا يصحُّ، من رواية يحيى بن أبي كثير، لأنه إما مرسل أو فيه جهالة أو إبهام، وهو أقرب الأوجه عن يحيى بن أبي كثير.
وللحديث طرق عن بسرة، وخلاف فيه، ذكره المزي في التحفة (11/ 272) وابن حجر في إتحاف المهرة (21362) ، والله أعلم.