فهرس الكتاب
الصفحة 122 من 240
فرضت طبيعت هذه المجالس وتلقائية الحديث فيها أن يتكلم ثعلب في معنى من معاني إحدى الآيات الكريمة، ثم يبدو له أمر أو يلقى عليه سؤال فيعيد ذِكر ما قاله، أو يضيف معنى جديدا [1] .
(1) انظر على سبيل المثال ما ذكره في قوله تعالى: (قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل) ص: 146 من هذا البحث.
حجم الخط: