فهرس الكتاب
الصفحة 170 من 240
أما الأمر الثاني الذي أشار إليه ثعلب فهو خبر (إنَّ) في هذه الآية.
فقد ذكر أنه في قوله تعالى (أجرهم) وأنه جزاء.
ومعناه أن قوله تعالى (فلهم أجرهم) هي الخبر، ولكونها واقعة بعد (من) الشرطية في قوله تعالى: (مَن آمَنَ) فهي في محل جزم جوابا للشرط الذي سماه جزاءً .. والله أعلم.
حجم الخط: