والألعاب، حتى كثر في زماننا فنون الترويح ووسائل اللهو التي تصبُّ غالبا في جيوب وأرصدة أعداء الدين من اليهود والمنافقين والنصارى الحاقدين.
* وتبرزُ الآياتُ الكريمةُ مدى حرص أهل النفاق على فضِّ أتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - وصرفهم عنه بالتضييق عليهم، كما يحدثُ في هذه الأيامِ من صرف الناس عن الدعاة وتجفيف منابع الخير وإغلاق معاهد العلم الشرعي بزعم محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، وهي والله حربٌ معلنةٌ على هذا الدين، فكم أغلقوا من مؤسسات خيرية وتعليمية، وكم أوصدوا من مدارس ومعاهد قرآنيةٍ؟ وقطعوا الدعم عنها بحجة مقاومة الإرهاب! قاتلهم الله أنى يؤفكون.
* فلا ينشغلُ أحدٌ عن طاعة الله بحجةِ الانشغال بطلب الرزق، قال تعالى في سورة الجمعة چ ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژژ ڑ ڑ ک ک چ، ولا يخشَ على رزقه من مخلوقٍ؛ فالرزق بيده تعالى وخزائنه تعالى ملأى لا يغيضها نفقة، قال تعالى في سورة المنافقونچ ? ? ? ... ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ... چ.
4.المناسبة بين مقاطع السورة ومحورها.
تتناسبُ مقاطع السورة الكريمة مع المحور العام لها، إذ تمضي السورةُ الكريمةُ بما يتواكبُ مع محورِ السورةِ ومقاصدِها، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.
5.المناسبة بين مقاطع السورة بعضها مع بعض.
مقاطع السورة كما بيَّنا تنتظمُ في سلكٍ واحد وتدورُ في فلَكٍ واحد، وهو ذمُّ النفاقِ والمنافقين، وتحذير المجتمع المسلم منهم، ولسوف يتجلى ذلك من خلال تأملاتنا في هذه السورة الكريمة.
6.المناسبة بين مضمون السورة ومضمون ما قبلها.
التناسبُ بين موضوعِ السورتينِ يتجلى في وجوه عديدة منها:
*حديث سورة الجمعة عن اليهود وحديث سورة المنافقون عن المنافقين، وقد سبق بيان ذلك.
ذكر الموت في السورتين: فالأولى تتحدى اليهود أن يتمنوه إن كانوا صادقين في دعواهم محبة الله لهم وزعمهم أنهم أولياؤه من دون الناس، والثانية تذكر بالموت وتحثُّ على الاستعداد له والمبادرة إلى العمل الصالح قبل انطواء الصفحات وانقضاء الآجال.