إنك أيها الشيخ توهم من لا يعرف الحقيقة، بأنك صاحب حق!! وأن الناس افتروا عليك!! مع أن كل ما نقلته عنك، قد وثقته بذكر اسم الكتاب والصفحة والطبعة، واسم الشريط، ورقمه، ووجهه، فماذا بعد ذلك؟ أتظن أن صياحك هذا ينسينا هذه البلايا؟ لا ورب الكعبة، فالدعوة مؤيدة ومنصورة بنا أو بغيرنا: (وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) .
أتظن أن هذا الصراخ والعويل؛ يشككنا في بطلان طريقتك التي تسلكها في مسائل النزاع هذه؟
دعْ خبْط عشواء في ليلاء مظلمةٍ. . . هاجت أفاعيْ رقشًا بين أحجارِ.
-1`0، ـ قوله:"أليس في هذه المواقف والتصرفات والمكائد الخبيثة، ما يدل العقلاء النبلاء أنك تحارب المنهج السلفي في شخص الشيخ ربيع، وفي شخص إخوانه من العلماء، وطلاب المنهج السلفي ؟"
أقول: مما سبق يتضح أنني لم أخرج في ذلك عن الصراط المستقيم ـ ولله الحمد ـ فأنت تكلمت عليّ، وألفت الرسائل، ونشرتها في شبكات"الإنترنت"وملأتها بالبهتان والافتراء عليّ، ونسبت إليّ عقائد فاسدة، واتهمتني بما تعلم عني ضده، وجمعت ألفاظ السباب بصيغة أفعل، وتَفنّنْت في ذلك!! ومع ذلك فقد رددت عليك بأدب وعلم، كما في"قطع اللجاج"وغيره، وتوسط بعض العلماء للتحكيم؛ فقبلت ذلك, أما أنت فلم تذعن، وطالبتك بتحكيم العلماء أكثر من مرة؛ فلم تأبه بشيء من ذلك، ثم أردت أن أعرِّفََكَ قدرك، لتتواضع، فأرسلت لك أشرطة، فيها أخطاء عقدية، ودعوية، ولفظية، وفيها غرائب وتهاويل، وفيها بيان لمواقف سيئة، ومناهج منحرفة, وعاقبة هذا كله وخيمة, كل هذا أرسلت لك به سرًا لنصحك، لكنك رفضت قبولها، فنَشَرْتُ بعض ذلك ـ مكتوبًا ـ والبقية تأتي ـ إن شاء الله تعالى ـ ووثقت كلامي، وأحلتك إلى المصادر من كتبك وأشرطتك، وكان المرجو منك التراجع والتواضع، فقابلت هذا كله بما يدل على الحال التي وصلت إليها، وأعوذ بالله من هذه الحال!!.
وبعد هذا كله تعد هذا من المكائد الخبيئة، وأن هذه حرب على المنهج السلفي وعلمائه؟! هل يكون من ينصحك, فرفضت النصح, فحذّر الناس من شطحاتك؛ هل يكون كائدًا خبيثًا للسلفية وأهلها؟!!