الصفحة 41 من 44

غيري جَنَى وأنا المعذب فيكم ُ. . . فكأنني سبابة المتَندِّم!!

، 14 ـ وقوله:"ولأبي الحسن أسوة فيمن حارب أئمة السلف، وابن تيمية، وابن عبد الوهاب، فنذكرّه بعمرو بن عبيد، الذي كان يطعن في أئمة السلف، كالحسن البصري، ويونس بن عبيد، بل في بعض الصحابة كابن عمر، ونذكره بالكرابيسي، وابن أبي قتيلة، وابن أبي دؤاد، وغيرهم ممن كان يطعن في الإمام أحمد، وإخوانه، ونذكره بالإخنائي، والسبكي، والبكري، والأنبجي، وأمثالهم من أعداء ابن تيمية، الذين كانوا يكيلون الافتراءات عليه "

ونذكره بخصوم ابن عبدالوهاب، والذين كانوا يكيلون عليه الافتراءات، ولا يزالون، ومنهم ابن فيروز، وسليمان بن سحيم، والحداد، وابن عفالق، ودحلان، والنبهاني، وغيرهم ....

إن هؤلاء سلف أبي الحسن في حرب ربيع والسلفيين، غير أنه يفوقهم في المكر والخداع، فهو يحارب السلفيين بسيف السلفية، وتحت ستارها، ويفوقهم في الكذب، وكثرة الثرثرة وتقليب الأمور، وتمجيد نفسه، والتظاهر بالصلاح والتقوى، وله سلف آخرون في الكيد والكذب، يعرفهم من يدرس التاريخ"اهـ."

أقول: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) وإني أشهد الله الذي لا يراني غيره، ـ الآن ـ أنني لاأرتضى هذا السلف الطالح، وأبرأ إلى الله من عقائدهم الفاسدة، ونواياهم السيئة، وطريقتهم المخالفة، وأُشْهِد الله أنني أتولى الأئمة المهديين، ظاهرا وباطنا، وأنني أدافع عنهم وعن أتباعهم بالحق, ظاهرًا وباطنًا-كما أني أدين الله عزوجل، بأني أسعد بهم وبمنهجهم منك وممن كان على شاكلتك!! وإن احمرّت أنوف الغلاة, الذين شحنوا مجالسهم الخاصة بالغمز واللمز في كثير من علماء هذا العصر, وأقل ذلك قولهم: فلان مميع, أو ما يدري, أو ملبَّس عليه!!!

فإنك أيها الشيخ قد أسرفت على نفسك، وحملتها ما لا تحتمل، فا ربع على نفسك أيها الشيخ، فإن هذا اليوم كائن ما بعده من الأيام، وإن الدنيا ولت مدبرة، والآخرة ارتحلت مقبلة، ولكل منها بنون، فاختر لنفسك, ولا تكن كريمًا بحسناتك!! وإلا فإني أرجو من وراء الصبر على هذه الافتراءات الأجر الجزيل، والثواب الجميل، وهو حسبي ونعم الوكيل: (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا) (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت