وأريد أن أنبه على أمر, وهو: أن ممن ذكرهم الشيخ مَنْ حَكَمَ عليه العلماء بالزندقة والكفر، فإن كنت أفوقهم في المكر والخداع، في حرب أهل الحق، وأفوقهم في الكذب والثرثرة، وتقليب الأمور، الخ ما سبق عن الشيخ، فما حكمي عندك يا صاحب الفضيلة؟! أقول هذا؛ ليعرف الناس منهجك المظلم, وأذكرك بقول الله تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدًا بعيدا ويحذركم الله نفسه).
،15 ـ قوله:"قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في البكري:"رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء، وإنما يستحق التأديب البليغ، والنكال الوجيع، الذي يليق بمثله من السفهاء، إذا سلم من التكفير، فإنه لجهله، ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتنقى منها الأحكام، ولا خبرة بأقوال أهل العلم، الذين هم أئمة الإسلام، بل يريد أن يتكلم بنوع مشاركة فقه وأصول، وتصوف ومسائل كبار، بلا معرفة، ولا تعرف، والله أعلم بسريرته، هل هو طالب رياسة بالباطل، أو ضال يشبه الحالي بالعاطل، أو اجتمع فيه الأمران؟ وما هو من الظالمين ببعيد"اهـ. من"تلخيص كتاب الاستغاثة" (1/ 50) نشر مكتبة الغرباء."
قال الشيخ:"وكل ما قاله في شأن البكري، ينطبق على أبي الحسن المصري، ويستحق ما قاله في البكري من التأديب البليغ، والنكال الوجيع، والجهل والسفه، إلا أن أبا الحسن أشد جهلًا وسفهًا من البكري، وأغرق في أساليب الشغب والفتنة"إ هـ.
أقول:"لو يُعطى الناس بدعواهم، لادعى أقوام دماء رجال وأموالهم، لكن البينة على المدعي ...."فما هي بنيتك أيها الشيخ على هذه التهاويل، وتلك الأقاويل؟!
البكري ظالم، وابن تيمية مظلوم، فمن الظالم منا؟ ليكون البكري أسوته؟!
إن خطابك هذا كافٍ في إدانتك، لو كان هناك عقل وإنصاف!! وإن كتابك هذا يجعلك بعيدًا عن هدي العلماء، وسمتهم، وعفة ألسنتهم، لكن ما تضر بهذا إلا نفسك، وعلى نفسها جنت براقش!!
وإذا كان شيخ الإسلام لم يكفر البكري لجهله، فها أنت تراني أشد منه جهلا، وسفها، وإغرقًا في أساليب الشغب والفتنة، فهل هذا معناه ـ عندك ـ أنني لست جاهلا، بمعنى عدم العلم، لا العناد، وبذلك أكون كافرًا عندك؟! أم ما ذا تعني؟! فاعرفوا-أيها العقلاء-المنهج الربيعي المخترع!!! ثم إنني أحمد الله الذي لم يمكنك من القضاء، ولم يجعل لفتواك عند ولاة المسلمين هيبة ولا