ولقد وفقني الله عزوجل ,فرددت على الشيخ هذه التقوّلات في عدة كتب ,فولَّى ولم يعقِّب, والآن يعيد كلامه- هوهو وزيادة- عاريًا عن الدليل ,جائرًا عن السبيل!! أتظن أيها الشيخ أن أراجيفك هذه تجعلني أتردد أو أشك فيما هداني الله إليه من الحق المبين؟!! أتظن أن تهاويلك هذه، تكون حائلًا بين طالب الحق ,وبين أهله القائمين به ,على بصيرة من أمرهم؟ والله إن في الحق هداية وكفاية, وصدق من قال:
فأما ما علمت فقد كفاني .... وأما ما جهلت فجنبوني!!!
2،-وصف الشيخ منافحتي - حسب زعمه - بأنها طرق ماكرة!!
فأقول (هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) فالبينة على المدعي,
يقولون أقوالًا ولا يثبتونها وإن قيل هاتو حقِّقوا لم يُحقِّقوا
وهل استطعت- أيها الشيخ- أن ترد على"قطع اللجاج"الذي وفقني الله عزوحل فيه, فأجبت على كثير من تهاويلك؟! وهل استطعت أن ترد على"القول المفحم"و"الجواب الأكمل"وما صدر من"تحذير الجميع"؟!! لم أجد منك جوابًا إلا الإمعان في السب والطعن!! فهل نفد ما في جعبتك من أدلة, فلم تجد غير هذا الحال الذي أنت عليه, من الخزْق والبهت وسوء المقال؟!! وقد يسَّر الله لي احتمال كل هذا الأذى, والفضل في ذلك لله وحده, وكما قيل:
ووسَّع صدري للأذى كثرةُ الأذى وقد كان أحيانًا يضيق بها صدري!!
لكن هذه الترهات والأباطيل, لا يقرّ لها قرار أمام الحق وبراهينه:
إذا جاء موسى وألقى العصى فقد بطل السحر والساحر!!
¾3 - وقال:"ومؤصِّل الأصول الكثيرة الفاسدة, التي بلغت عشرين أصلًا, أو تزيد"!!
قلت: سمِّ لي هذه الأصول ,يا فحل الفحول!! فإن أصحابك هنا لما تابعوك على ذلك؛ كُشفوا, وفُضحوا عند العوام - فضلًا عن طلاب العلم-وأصبح نجمهم في أُفول, وطالبوك آنذاك بإلحاح ,لتسعفهم بهذه الأصول المزعومة, ولكن الباطل يخذل أهله!!
هذا, وأنا مستعد أن أتراجع عن أي فرع- فضلًا عن أصل-يخالف ما عليه البرهان, أو الإجماع المتقين, فأين هو؟!! فإن لكم نحو السنة, وأنتم تدندنون بهذه الشقاشق, فما أفلحتم ولا ربحتم!! (ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله) .
وإن مما علمه طلاب العلم عنكم, وعن أتباعكم هنا: أن الأصول التي تزعمونها هي: