فهرس الكتاب
- 📄
أليس هذا هو نسيان ما كان يدعوا إليه من قبل؟!
أليس هذا هو الإعراض والنأي بعد ذلك"الدعاء العريض"؟!
يا رب عفوك وسترك ..
والمراد أنه إذا تأمل متدبر القرآن كيف كرر الله في تصويرات متعددة ذم من يدعوا الله في حال الضر، ويغفل في حال العافية؛ علم أن الله يريد أن يكون القلب معلقًا بالله في كل حال ..
سأسألك يا أخي الغالي قارئ هذه السطور سؤالًا تبوح به هذه الكلمات المكتوبة، ولكن اجعل جوابه في صدرك، اجعلها مناجاة الأحبة بيني وبينك ..
سؤالي هو:
بالله عليك ألم يمر بك لحظة ركبت فيها (الطائرة) مسافرًا إلى سياحة أو تجارة أو غيرها، وكانت الأمور على ما يرام، ثم وأنت في جوف السماء ارتعدت الطائرة لظروف جوية، أو رأيت طاقم الطائرة يلهثون كأنما يخفون أمرًا خطرًا، فكيف كانت مشاعرك في تلك الحالة؟
ألم تدعُ الله وجِلًا بالسلامة، ألم يركض أمام عينيك سريعًا شريط الخطايا والمعاصي؟