الصفحة 41 من 131

فإذا شفيت الصدور وجدت خفة نفس في الطاعات ..

وإذا شفيت الصدور انقادت للنصوص بكل سلاسة ونفرت من التأويل والتحريف ..

وإذا شفيت الصدور تعلقت بالآخرة واستهانت بحطام الدنيا ..

وإذا شفيت الصدور امتلأت بحمل هم إظهار الهدى ودين الحق على الدين كله ..

وأعجب من ذلك أنه إذا شفيت الصدور استقزمت الأهداف الصغيرة ..

تلك الأهداف التي تستعظمها النفوس الوضيعة ..

الولع بالشهرة ..

وحب الظهور ..

وشغف الرياسة والجاه في عيون الناس ..

وشهوة غلبة الأقران ..

النفوس التي شفاها هذا القرآن .. ترى كل ذلك حطام إعلامي ظاهره لذيذ فإذا جرب الإنسان بعضه اكتشف تفاهته ..

وأنه لا يستحق لحظة من العناء فضلًا عن اللهاث سنوات .. فضلًا عن تقبل أن يقوم المرء بتحريف الوحي ليقال فلان الوسطي الراقي الوطني التنموي الحضاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت