الصفحة 55 من 131

كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلى ذِكْرِ اللَّهِ.

على أية حال ..

لو أفلحنا في إقناع الشاب المسلم بالإقبال على القرآن بالتدبر الصادق المتجرد للبحث عن الحق .. فاعتبروا أن"الدور المعرفي"تقريبًا انتهى ..

وبقيت مرحلة الإيمان ..

فمن كان معه إيمان وخوف من الله فسيحمله على الانقياد والانصياع لله سبحانه ..

ومن أرخى لهواه العنان .. فسيتخبط في شُعب النفاق الفكري .. حيث سيبدأ في أن يعلن على الملأ - كما يعلن غيره - أنه"يحترم ضوابط الشريعة".. لكنه في دخيلة نفسه يدرك أن كل ما يقوله مخالف للقرآن .. !

بقي الاستثناء الوحيد هاهنا ..

وهو أنني أقول أن من كانت نفسيته المعرفية سوية .. أعني أنها تنظر في"جوهر البرهان"وليس في"شكليات الخطاب"فلن يحتاج إلا لقراءة القرآن بتجرد ..

أما من كان يعاني من عاهات في شخصيته الفكرية .. بحيث أنه يقدم وهج الديكور اللغوي على جوهر البرهان .. فهذا النوع المريض من الناس قد يحتاج فعلًا بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت