والإصلاح والاستنارة الخ .. ويضع كل القضايا التي يرون أنها هي معيار التقدم والرقي ..
ثم يتدبر قارئ القرآن أعمال الإيمان التي عرضها القرآن كمعيار للتقدم والرقي ..
تأمل فقط بالله عليك كيف ذكر الله الانقياد والتوكل واليقين والإخلاص والاستغفار والتسبيح والصبر والصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... الخ في عشرات المواضع ..
بل بعض هذه الأعمال بعينها ذكرت في سبعين موضعًا ..
ثم قارن حضور هذه القضايا في الخطابات الفكرية لتجده حضورًا شاحبًا خجولًا ..
أي إفلاس فكري أن تكون الأعمال التي يحبها الله ويثنيّ بها ويجعلها مقياس الرقي والتقدم والتنوير هي في ذيل القائمة لدى الخطابات الفكرية المعاصرة المخالفة لأهل السنة ..
يا خيبة الأعمار .. حين يتدبر قارئ القرآن كيف وصف الله القرآن بأنه هدى وبينات ونور فإنه يستنتج من ذلك مباشرة بأن مراد الله من عباده في القرآن ليس لغزًا .. هل يمكن أن يكون