الصفحة 12 من 272

وعزاه السيوطي في الدر ( 3/ 534 ) إلى: بن مردويه والطبراني ، وهذا إسناده ضعيف جدًا ، وكثير حاله معروفة ، وأخرج أحمد ( 5/72) ، وابن أبي شيبة (652) في مسنده ، وابن أبي عاصم ( 2743) في الآحاد والمثاني ، والطبراني في الكبير (8214) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ( 954، 3955) كلهم من حديث حماد بن سلمة وأخرج ( 5/399) والبخاري في تاريخه ( 4/363) ، والدا رمي ( 2/295) ، والطبراني في الكبير ( 8214) وأبو يعلى ( 4655) (1) كلهم من حديث شعبة .

وأخرج ابن ماجه ( 2118) من حديث أبي عوانة ، وأخرج الطبراني في الكبير (8215) من حديث زيد بن أبي أنيسة كلهم عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن الطفيل أخي عائشة قال: قال رجل من المشركين لرجل من المسلمين: نعم القوم أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد . فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد"هذا لفظ الدار مي ، وهذا حديث صحيح ،وقد جاء معنى هذا الحديث في غير ما حديث ، وقد وقع فيه بعض الاختلاف الذي لا يضر ؛ ينظر تاريخ البخاري الكبير مع كلام محققه ، ومسند البزار ( 7/253) والفتح ( 11/ 540) .

وأخرج البخاري (6646) من حديث نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يسير في ركب يحلف بأبيه ؛ فقال: ( ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، من كان حالفًا فليحف بالله أو ليصمت )

وفي طريق آخر عنده ( 6647) من حديث سالم عن ابن عمر قال سمعت عمر يقول:"فو الله ما حلفت بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرًا ولا آثرًا"وأخرج مسلم ( 1646) وفي الباب أحاديث أخرى .

(1) وقع في مسند أبي يعلى: زيادة عائشة بعد الطفيل وهو خطأ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت