فهرس الكتاب
أحدهما: أن هذا قول مبتدع لا يعرف أحد قاله من العلماء ولا أئمة اللغة ، وكلام العلماء وأئمة اللغة هو معنى ما ذكرنا كما تقدم فيكون هذا القول باطلًا .
الثاني: على تقدير تسلميه ، فهو باللازم للإله الحق ، فإن اللازم له أن يكون خالقًا قادرًا على الاختراع ، ومتى لم يكن كذلك ، فليس بإله حتى وإن سمى إلهًا ، وليس مراده أن من عرف أن الإله هو القادر على الاختراع فقد دخل في إسلام ، لأنه يستلزم أن يكون كفار العرب مسلمين ، ولو قدر أن بعض المتأخرين أراد ذلك فهو مخطئ يرد عليه بالدلائل السمعية والعقلية" (1) ."
(1) تيسير العزيز الحميد ص 76- 81 قاله الشيخ سليمان بن عبد الله رحمه الله .